اقرا السطر الأول….

مدونتي التي افرّغ بها حُزن يُثقلني ، لا ارغب ان اكتب فيها هذا النوع من الحُزن ، ولكن لكن من فتحها ليقرأ السطر الأول : -أدعو بالرحمة لشخص لا تعلمه لصديقتي أثير ، ولو كُنت كريمًا فلتُكمل دعواتك في كل رمضان الذي سيأتي سأكون ممتنة من يفعل ذلك رُغم انني لن اعرفه- لو كُنت مكانك …

دعيني اخبركِ سرًّا…🌻💛

سأبدا حيث بدأنا .. في هذا المكان الخاص بكلتينا .. ربما دخلتُ لهذا العالم وانا لستُ مش عشاق القراءه ولا حتى يقال علي كاتبة كل ما افعله وحسب ادع قلبي يُملي عليّ ما اكتبه ، ربما قلبي هو قائدي وهو من قادني لهذا المكان ، وقلبي الآن وعقلي وحواسي واعضائي وجسدي اجمع ممتن لهذا المكان …

على روح زينة✨

كيف ليومك الجميل ، ان يكون يوم تعيس في حياك شخص اخر في مكان اخر .. لا اعلم ماذا اريد ان اكتب كل ما اعلمه فحسب ان هناك الكثير من الحروف والمشاعر المبعثرة التي ربما تفك اذا اعطيت لذاتي التعبير بالحروف . حسنا، من المفترض انه كان يوم سعيد لي ، يوم في غاية الاشراق …

هكذا تَسير أيامِي…..

الصديق ! ما هذا المصطلح الغريب الذي بِتّ أجهله ؟ حسنًا كم يكون شكلهم رائع جدا وانا ارى اثنين مع بعضهم كلما لمحتهم في طريقي ارى الابتسامه تعلو وجوههم وفي حديثهم الف حوار وحوار يتبادلون نفس المصاعب و يهونوها على بعضهم يسلكون ذات الطريق كل يوم ، اراهم في كل مكان يذهبون اليه سويا ، …

قَد كُنْتُ وَحدي فِي المَسِير.

-صديقتي الجامعية الأولى-👭💛✨ رحلتي وتركتِ ذكرياتك الجميلة تطاردني في كل مكان... رائحتكِ العطره ، حركاتك المميزة ، وكذلك صوت ضحكاتك ، وكل ما كنّا نسمعه سويًا....  كل شبر في هذا المكان يذكرني بكِ.  لا تفارقيني لحظة ويكأنكِ معي في كل آن.  لم كان عليكِ ان تكوني مثل الذين خذلوني و وأفلتوا يدي في منتصف الطريق..!! …

بَعد يأس ، تأتي فُرصة ، الذي خَلَقَ لا ينسَى.

لقد عاودت الكتابة منذ زمن ليس بالقصير اشتقت كثيرًا ان افرغ ما بداخلي ايًّا كان ما سأقول.... ها أنا ذا تحقق حلمي.... تحقق بطريقة اشبه بالمعجزة لم تسري الامور بالطريقة العادية التي يُفترض لها ان تكون ، بل كان بطريقة تعجّب لها مَن في السماوات والارض .... رَحِم الله لحظة يأسي وإحباطي اللحظة التي كنت …

إستغاثة لإحياء شجرةً !

علاقتنا لم تعد لها جذور فقد تآكلتها المواقف تبقى فقط هبَّةُ نسيمٍ خفيفةٌ و تقع مغشيةً على وجهِها من الموت ، شجرتنا التي أهتممنا بها و أسيقناها كثيًرا من ماء مشاعرنا ، سنُكابر نحن الاثنين فيمَن سيرفعها و يعيدها للتربة لتنمو من جديد ، لتحيا و تُسقينا ثمار الدفيء و الحب و كل ما هو …

لمَ أنتِ هُنا الآن !

لم اتيتِ من جديد ، لم ظهرتي في حياتي مجددًّا ، لقد اصبحتي في طي ذكرياتي ، لم جعلتني اخُط اسمكِ في صفحات حياتي لم و لم ولم ؟؟؟ وفوق كل هذا رحبتُ بقدومكِ ، كنتُ انا من فتح الباب لك ، كنتُ سعيدة جدًّا بذلك ، رامية وراء ظهري كل الذي حدث بيننا ، …

فاقِد الشيء..يُعيدُه مع الأيام✨.

التدوين✍🏻✨✨ – دون عن كتاب قرأته وفيلم شاهدته، أعجبك وأحببته. كنتُ معتادة في حياتي أنني دائمًا الطالبة المتميزة التي تتلقى المديح فقط ،كان هذه من ألذ اللحظات لدي عندما كنت في الإبتدائية في صغري ، الطالبة التي ليس لها مثيل و مَن يجرؤ على أن يتخطاني أسحقه ،فأكثر مايُكرهني أن يأخذ أحدًا المديح بدلاً مني …

تحدّي التدوين -٢-

أهلاً بكم ... كنتُ بالأمس سأنزل أول تدوينة من هذا التحدي ، ولكن حدث ما لم يكن في حُسباني ، حُذِف كل ما كتبته ليومين كاملين ، حتى تلبسني الملل من هذا التحدي و فكرت في عدم الخوض به ، كل ما يلزمني هو حذف أخر تدوينة قمت بتحميلها وحسب ، ما شجعني أيضًا ما …

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ