لمَ أنتِ هُنا الآن !

لم اتيتِ من جديد ،

لم ظهرتي في حياتي مجددًّا ،

لقد اصبحتي في طي ذكرياتي ،

لم جعلتني اخُط اسمكِ في صفحات حياتي

لم و لم ولم ؟؟؟

وفوق كل هذا رحبتُ بقدومكِ ،

كنتُ انا من فتح الباب لك ،

كنتُ سعيدة جدًّا بذلك ،

رامية وراء ظهري كل الذي حدث بيننا ،

قلبي ما زال يحذرني منكِ ،

مازال غير متمطئن و يرجو مني الابتعاد ،

يشعر بجرحٍ آخر سيمزقه في الطريق ،

ولكني آبي التوقف ،

مازلت في سعادتي اللحظية وغارقة بها ،

مازلت في سُكري و هيامي ،

مازلت عالقة بماضيك و آمالي أتجاهكِ ،

ما كان علي أن أسمح لذلك بالحدوث من جديد ،

قلبي يخبرني بأني سأندم ويا أسفاه قلبي دائمًا صادق ،

فلتجعليه يُخطيء هذه المرة أرجوكِ ،

لا أريد أن تأتي اللحظة التي تصبحين فيها ذكرى تعيسة لي مجددًّا .

نُشر بواسطة نجمة.

بقليل من حروفي المبعثرة ، أثرثر لأخرج دموع الحزن عني ، مر بسلام ولا تكترث كثيرا لما سيكتب..💭

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: