يا نجوم الليل انا وحدي..

وينتهي بك الحال وحيدًا .. محملاً بعبء الطريق على كتفيك تتهامس بين الحين والآخر لتتسائل هل حولي من يهوّن معي الطريق ؟ تتراجع بذاكرتك إلى الوراء لتتذكر كل من كانوا معك وأمضيت أجمل سنين عمرك بينهم !!! تلتفت حولك لعلك تجد وجوههم فتسير الطمأنينة في عروقك وتتنفس الصعداء ، لكن تعود مجدداً لخيبة الواقع بأنك وحدك من جديد ، ما عاد هناك الوقت لتتأوه وأن تحكي آلامك بات عليك أن تحملها وتكمل الطريق فحسب ، لم يعد هناك وقت للمشاعر فمشاغل الحياة كفيلة بأن تضعك في وحل من المهام التي لا ينتهي ، ولم يعد بمقدورك الإستسلام ورفع الراية البيضاء والخروج من كل هذه الفوضى ، بات هذا الإستستلام مستحيلاً الآن فأنت أصبح من يُعتمد عليه أصبحت هزيمتك لا تشكل خساره فرد واحد فحسب بل خسارة جيش بأكلمه يوجد جنود وراء ظهرك ينظروا إليك بكل فخر لكونك ما أنت عليه من القوة والصلابة لكونك تمثل لهم الأمان والحنان في حين أنك أول من يتمنى ان يشعر بذلك ، لينتهي بك الحال لتكتشف انه ما عاد حتى الإنسحاب خياراً ، ترجو ان تتخلص من كل هذا من هذا الشعور الذي يصعب على الحروف أن تترجمه ، هل كل ما تتمناه حقا هو ونس يمشي معك في طريقك أم تتمنى لهذا الطريق ان ينتهي وحسب ؟ ما أثقل كاهلك الوحدة حقا أم أن عناء الطريق هو السبب ؟

نُشر بواسطة نجمة.

بقليل من حروفي المبعثرة ، أثرثر لأخرج دموع الحزن عني ، مر بسلام ولا تكترث كثيرا لما سيكتب..💭

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: